لا فرحة دائمة ولا حزن دائم، وإنما يتعاقبان تعاقب الليل والنهار، إلا انهما لا توقيت لهما يباغتانك حتى تبقى بين الخوف والرجاء والشكر والصبر.

لا فرحة دائمة ولا حزن دائم، وإنما يتعاقبان تعاقب الليل والنهار، إلا انهما لا توقيت لهما يباغتانك حتى تبقى بين الخوف والرجاء والشكر والصبر.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

2017من شاطئ عين ابراهيم بسيدي لخضر ولاية مستغانم

موقع سيدي سليمان تسمسيلت